
كانت المرافق الكهربائية لفترة طويلة محدودة بسبب اختناقات نموذج التفتيش التقليدي، بما في ذلك التغطية التي يصعب توسيعها، وأوجه القصور، وتعقيد إدارة الامتثال.
اليوم، تم دمج تكنولوجيا الطائرات بدون طيار المتقدمة في عملية فحص الطاقة، والتي لا توسع حدود التفتيش بشكل كبير فحسب، بل تعمل أيضًا على تحسين الكفاءة التشغيلية بشكل كبير وتضمن بشكل فعال امتثال عملية التفتيش، مما يؤدي تمامًا إلى تقويض محنة التفتيش التقليدي.
ومن خلال استخدام كاميرات بمليارات البكسل، إلى جانب الرحلات الجوية الآلية وبرامج الفحص المتخصصة والتحليل الفعال للبيانات، نجح المستخدمون النهائيون للطائرات بدون طيار في زيادة إنتاجية عمليات فحص الطائرات بدون طيار بمضاعفات.
الإنتاجية في سياق الفحص: إنتاجية الفحص = قيمة الحصول على الصور وتحويلها وتحليلها/عدد ساعات العمل المطلوبة لإنشاء هذه القيم.

باستخدام الكاميرات المناسبة، والتحليق الآلي، والتحليلات والبرامج المستندة إلى الذكاء الاصطناعي (AI)، من الممكن تحقيق اكتشاف فعال وقابل للتطوير.
كيف يمكنني تحقيق ذلك؟
قم بتحسين كل خطوة في العملية باستخدام طريقة فحص شاملة لزيادة الإنتاجية. ولا يؤدي هذا النهج الشامل إلى زيادة قيمة البيانات التي تم جمعها فحسب، بل يقلل أيضًا بشكل كبير من الوقت اللازم لجمعها وتحليلها.
بالإضافة إلى ذلك، تعد قابلية التوسع جانبًا رئيسيًا في هذا النهج. إذا كان الاختبار يفتقر إلى قابلية التوسع، فإنه يكون عرضة للتحديات المستقبلية، مما يؤدي إلى زيادة التكاليف وانخفاض الكفاءة.
يجب إعطاء الأولوية لقابلية التوسع في أقرب وقت ممكن عند التخطيط لاعتماد طريقة شاملة لفحص الطائرات بدون طيار. تتضمن الخطوات الأساسية في التحسين استخدام تقنيات الحصول على الصور المتقدمة واستخدام كاميرات التصوير المتطورة. توفر الصور عالية الدقة التي تم إنشاؤها تصورًا دقيقًا للبيانات.
بالإضافة إلى اكتشاف العيوب، يمكن لهذه الصور تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التي تساعد برامج الفحص على اكتشاف العيوب، وإنشاء مجموعة بيانات قيمة قائمة على الصور.
وقت النشر: 27 أغسطس 2024