< img height="1" width="1" style="display:none" src="https://www.facebook.com/tr?id=1241806559960313&ev=PageView&noscript=1" /> الأخبار - الطائرات بدون طيار: أداة جديدة للزراعة الحديثة

الطائرات بدون طيار: أداة جديدة للزراعة الحديثة

تعتبر الزراعة من أقدم وأهم الأنشطة البشرية، ولكنها تواجه أيضًا العديد من التحديات في القرن الحادي والعشرين، مثل تغير المناخ، والنمو السكاني، والأمن الغذائي، والاستدامة البيئية. ولمواجهة هذه التحديات، يحتاج المزارعون إلى اعتماد تقنيات جديدة يمكن أن تساعدهم على تحسين كفاءتهم وإنتاجيتهم وربحيتهم. إحدى هذه التقنيات هي الطائرات بدون طيار، أو المركبات الجوية بدون طيار (UAVs)، والتي يمكن أن تقدم فوائد مختلفة للتطبيقات الزراعية.

الطائرات بدون طيار: أداة جديدة للزراعة الحديثة-2

الطائرات بدون طيار هي طائرات يمكنها الطيران بدون طيار بشري على متنها. يمكن التحكم فيها عن بعد بواسطة محطة أرضية أو العمل بشكل مستقل بناءً على تعليمات مبرمجة مسبقًا. يمكن للطائرات بدون طيار أن تحمل أنواعًا مختلفة من أجهزة الاستشعار والحمولات، مثل الكاميرات ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والأشعة تحت الحمراء والأطياف المتعددة والحرارية والليدار، والتي يمكنها جمع البيانات والصور من الجو. يمكن للطائرات بدون طيار أيضًا أداء مهام مثل الرش والبذر ورسم الخرائط والمراقبة والمسح.

هناك نوعان رئيسيان من الطائرات بدون طيار المستخدمة في الزراعة: ذات الأجنحة الثابتة والأجنحة الدوارة. تشبه الطائرات بدون طيار ذات الأجنحة الثابتة الطائرات التقليدية، مع أجنحة توفر الرفع والاستقرار. يمكنها الطيران بشكل أسرع وأطول من الطائرات بدون طيار ذات الأجنحة الدوارة، ولكنها تتطلب أيضًا مساحة أكبر للإقلاع والهبوط. تشبه الطائرات بدون طيار ذات الأجنحة الدوارة المروحيات، حيث تحتوي على مراوح تسمح لها بالتحليق والمناورة في أي اتجاه. يمكنها الإقلاع والهبوط عموديًا، مما يجعلها مناسبة للحقول الصغيرة والتضاريس غير المستوية.

يمكن استخدام الطائرات بدون طيار لأغراض مختلفة في الزراعة، مثل:

الطائرات بدون طيار: أداة جديدة للزراعة الحديثة-1

الزراعة الدقيقة:يمكن للطائرات بدون طيار جمع بيانات وصور عالية الدقة للمحاصيل والحقول، والتي يمكن تحليلها بواسطة البرامج لتوفير رؤى حول صحة المحاصيل، وجودة التربة، والإجهاد المائي، وتفشي الآفات، ونمو الأعشاب الضارة، ونقص المغذيات، وتقدير العائد. ويمكن أن يساعد ذلك المزارعين على تحسين مدخلاتهم ومخرجاتهم، وتقليل الهدر والتكاليف، وزيادة الأرباح.

رش المحاصيل :يمكن للطائرات بدون طيار رش الأسمدة والمبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب ومبيدات الفطريات والبذور والمجففات على المحاصيل بدقة وكفاءة. ويمكنها تغطية مساحة أكبر من الأراضي في وقت أقل من الطرق التقليدية، مع تقليل المخاطر المتعلقة بالعمل والبيئة.

رسم الخرائط الميدانية:يمكن للطائرات بدون طيار إنشاء خرائط تفصيلية للحقول والمحاصيل باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وأجهزة الاستشعار الأخرى. ويمكن لهذه الخرائط أن تساعد المزارعين على تخطيط عملياتهم، ومراقبة التقدم الذي يحرزونه، وتحديد المشاكل، وتقييم نتائجهم.

الإدارة الميدانية:يمكن للطائرات بدون طيار أن تساعد المزارعين على إدارة حقولهم بشكل أكثر فعالية من خلال توفير المعلومات والتعليقات في الوقت الحقيقي. يمكنهم أيضًا أداء مهام مثل استكشاف المحاصيل وجدولة الري وتخطيط دوران المحاصيل وأخذ عينات التربة ورسم خرائط الصرف وما إلى ذلك.

الطائرات بدون طيار ليست مفيدة للمزارعين فحسب، بل أيضًا للباحثين والاستشاريين والمهندسين الزراعيين ووكلاء الإرشاد وشركات التأمين والوكالات الحكومية وغيرهم من أصحاب المصلحة المشاركين في القطاع الزراعي. يمكنهم توفير بيانات ورؤى قيمة يمكن أن تدعم عملية صنع القرار وصنع السياسات.

من المتوقع أن تلعب الطائرات بدون طيار دورًا رئيسيًا في مستقبل الزراعة حيث أصبحت ميسورة التكلفة ويمكن الوصول إليها وموثوقة ومتعددة الاستخدامات. وفقًا لتقرير صادر عن MarketsandMarkets، من المتوقع أن ينمو السوق العالمي للطائرات بدون طيار الزراعية من 1.2 مليار دولار في عام 2020 إلى 5.7 مليار دولار بحلول عام 2025، بمعدل نمو سنوي مركب (CAGR) يبلغ 35.9٪. وتتمثل المحركات الرئيسية لهذا النمو في الطلب المتزايد على الأمن الغذائي؛ والاعتماد المتزايد على الزراعة الدقيقة؛ الحاجة المتزايدة لرصد المحاصيل؛ وتوافر طائرات بدون طيار منخفضة التكلفة؛ تقدم تكنولوجيا الطائرات بدون طيار. والسياسات الحكومية الداعمة.

الطائرات بدون طيار: أداة جديدة للزراعة الحديثة-3

الطائرات بدون طيار هي أداة جديدة للزراعة الحديثة يمكنها مساعدة المزارعين على التغلب على تحدياتهم وتحقيق أهدافهم. ومن خلال استخدام الطائرات بدون طيار بحكمة ومسؤولية، يمكن للمزارعين تحسين كفاءتهم وإنتاجيتهم وربحيتهم واستدامتهم وقدرتهم التنافسية في السوق العالمية.


وقت النشر: 15 سبتمبر 2023

اترك رسالتك

يرجى ملء الحقول المطلوبة.